الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
11
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
فقلت : فكيف يكون أموالهم أموالنا ؟ فقال عليه السّلام : « إذا كنت أنت الوارث لهم » « 1 » . * س 7 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة النساء ( 4 ) : آية 6 ] وَابْتَلُوا الْيَتامى حَتَّى إِذا بَلَغُوا النِّكاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ وَلا تَأْكُلُوها إِسْرافاً وَبِداراً أَنْ يَكْبَرُوا وَمَنْ كانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَكَفى بِاللَّهِ حَسِيباً ( 6 ) الجواب / 1 - روي عن الإمام الصادق عليه السّلام أنّه سئل عن قول اللّه عزّ وجلّ : فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ . قال عليه السّلام : « إيناس الرشد : حفظ المال » « 2 » . 2 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام في تفسير هذه الآية : « إذا رأيتموهم وهم يحبّون آل محمّد فارفعوهم درجة » . قال ابن بابويه : الحديث غير مخالف لما تقدّمه ، وذلك أنّه إذا أونس منه الرشد - وهو حفظ المال - دفع إليه ماله ، وكذلك إذا أونس منه الرشد في قبول الحقّ اختبر به ، وقد تنزل الآية في شيء وتجري في غيره » « 3 » . 4 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « انقطاع يتم اليتيم الاحتلام ، وهو أشدّه ، وإن احتلم ولم يؤنس به رشد ، وكان سفيها أو ضعيفا ، فليمسك عنه وليّه ماله » « 4 » .
--> ( 1 ) نفس المصدر : ج 1 ، ص 220 ، ح 23 . ( 2 ) من لا يحضره الفقيه : ج 4 ، ص 164 ، ح 575 . ( 3 ) من لا يحضره الفقيه : ج 4 ، ص 165 ، ح 576 . ( 4 ) من لا يحضره الفقيه : ج 4 ، ص 163 ، ح 569 .